انتفاضة مهسا أميني “خارج السيطرة”… والاحتجاجات تهز طهران رئيسي يتوعد... والجيش يهدد... ورقعة الاحتجاجات تتسع... وواشنطن تُسهل وصول الإنترنت

صحيفة السياسة - اخبار عربية

انتفاضة مهسا أميني “خارج السيطرة”… والاحتجاجات تهز طهران رئيسي يتوعد... والجيش يهدد... ورقعة الاحتجاجات تتسع... وواشنطن تُسهل وصول الإنترنت

الدولية - الكويت برس السبت 2022/09/24 الساعة 11:36 مشكرا لك لمشاهدة التالي انتفاضة مهسا أميني “خارج السيطرة”… والاحتجاجات تهز طهران رئيسي يتوعد... والجيش يهدد... ورقعة الاحتجاجات تتسع... وواشنطن تُسهل وصول الإنترنت طهران، عواصم – وكالات: فيما أقرت وسائل إعلام إيرانية رسمية بمقتل نحو 35 شخصا، وقال التلفزيون الرسمي إن عدد الذين قتلوا ارتفع إلى 35، أكدت... والان إلى التفاصيل .

انتفاضة مهسا أميني “خارج السيطرة”… والاحتجاجات تهز طهران رئيسي يتوعد... والجيش يهدد... ورقعة...



طهران، عواصم – وكالات: فيما أقرت وسائل إعلام إيرانية رسمية بمقتل نحو 35 شخصا، وقال التلفزيون الرسمي إن عدد الذين قتلوا ارتفع إلى 35، أكدت منظمة “هيومن رايتس إيران” مقتل نحو 50 شخصا، قائلة إن ارتفاع الحصيلة جاء بعد مقتل ستة أشخاص بنيران قوات الأمن في بلدة ريزفانشهر في محافظة غيلان، مع تسجيل وفيات أخرى في بابل وآمل، مضيفة أن الاحتجاجات شملت نحو 80 مدينة منذ بدء التظاهرات قبل أسبوع. وقال مدير “هيومن رايتس إيران” محمود أميري مقدم إن نحو 50 شخصا قتلوا حتى الآن وما زال الناس يحتجون من أجل حقوقهم الأساسية وكرامتهم، مضيفا أن المجتمع الدولي يجب أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة أحد أكثر الأنظمة قمعية. من جانبها، اظهرت مقاطع فيديو تم تداولها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، نساء خلال الاحتجاجات يخلعن حجابهن ويلقين به في نار مشتعلة في الطريق، وهتف المتظاهرون أيضا “لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة”، ونشرت العديد من الصور والفيديوهات لضباط الشرطة والأمن وهم يطلقون النار مباشرة على المتظاهرين في مدن مختلفة، وكان آخرها ليل أول من أمس في مدينة رشت عاصمة محافظة جيلان في شمال إيران. وقال مركز “هنكاو” لحقوق الإنسان الكردي إن قوات الأمن استخدمت أسلحة نصف ثقيلة ضد المتظاهرين ليلا في مدينة أوشناويه في الشمال، مضيفا أن الحكومة ردّت على المتظاهرين بالذخيرة الحية والمسدسات والغاز المسيل للدموع، وفق أشرطة فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي التي ظهر فيها اشخاص ينزفون بغزارة. وشكلت طهران ليل أول من أمس، مسرحا لتظاهرات غاضبة جديدة، حيث أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، رجلا يرتدي زيا عسكريا يطلق النار على متظاهرين لم يحدد عددهم في منطقة شهر ري في جنوب العاصمة الإيرانية، فيما أظهرت لقطات أخرى محتجين يركضون أمام فندق بارك رويال في شمال طهران، في شارع شهد فوضى وإشعال حرائق، وسمع دوي نحو ثماني طلقات لم يحدد مصدرها. وذكر ناشطون ووسائل إعلام أن متظاهرين اشتبكوا في مدن إيرانية عدة مع قوات الأمن وأحرقوا سيارات للشرطة ورددوا شعارات معارضة للحكومة، وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الشرطة اعتقلت عددا غير محدد من الأشخاص، بينهم الناشط ماجد توكلي والصحافي نيلوفر حميدي بحسب ما أفاد مقربون منهما، وبين أشرطة الفيديو المتداولة، يمكن رؤية متظاهرين يشوهون أو يحرقون صورا للمرشد علي خامنئي. من جهتها، أعلنت واشنطن رفع بعض القيود المفروضة على التجارة مع إيران، من أجل السماح لشركات التكنولوجيا بتزويد الشعب الإيراني بمزيد من الخيارات لمنصات وخدمات خارجية آمنة، وذلك بعد أيام من إعلان مالك شركة “سبيس إكس” إيلون ماسك أنه يعتزم طلب إعفاء من العقوبات المفروضة على إيران من الإدارة الأميركية، من أجل تقديم خدمات الاتصال بالإنترنت في إيران عبر أقمار ستارلينك الاصطناعية. واعتبرت وزارة الخزانة الأميركية أن قطع طهران الإنترنت محاولة “لمنع العالم من مشاهدة حملتها العنيفة ضد المتظاهرين السلميين”، وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو إن الإجراء الجديد سيسمح لشركات التكنولوجيا “بتوسيع نطاق خدمات الإنترنت المتاحة للإيرانيين”. كما قال أديمو: “مع خروج الإيرانيين الشجعان إلى الشوارع للاحتجاج على وفاة مهسا أميني، تضاعف الولايات المتحدة دعمها للتدفق الحر للمعلومات إلى الشعب الإيراني”. من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الإجراءات الجديدة ستساعد على مواجهة الجهود التي تبذلها الحكومة الإيرانية لمراقبة مواطنيها وفرض رقابة عليهم، مضيفا ان “الحكومة الإيرانية تخشى شعبها”. واعتبر موقع “نتبلوكس” الذي يعمل من لندن ويراقب حجب الإنترنت في أنحاء العالم، أن قيود إيران على الإنترنت ترقى إلى “نمط تعطيل يشبه حظر التجول”، مضيفا أن الوصول إلى “منصات الإنترنت لا يزال مقيدا والاتصال متقطع للعديد من المستخدمين”، مؤكدا أن شبكة الإنترنت عبر الهاتف المحمول “توقفت لليوم الثالث الجمعة”. بدورها، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية انالينا بيربوك اعتزام بلادها إحالة واقعة وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجاز الشرطة لها، إلى مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة. وحذرت بيربوك على هامش مشاركتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من أنه إذا لم تكن النساء آمنات، فإنه لن يكون هناك مجتمع آمن في هذا العالم، ولهذا السبب فإن الهجوم الوحشي على النساء الشجاعات في إيران هو هجوم على الإنسانية، معربة عن اعتقادها بأن واقعة أميني انتهاك لحقوق المرأة ومخالفة من جانب إيران لحقوق الإنسان. وتظاهرت ناشطات من حركة “فيمن” النسوية الشهيرة عاريات الصدر أمام سفارة طهران في مدريد، وحملت الناشطات لافتات كتب عليها بالإسبانية والفارسية “فيمن مع نساء إيران” و”لا للحجاب الإجباري”، وعبارات تندد بمقتل أميني، وكتبت الناشطات نفس العبارات المتضامنة مع نساء إيران ومع مهسا أميني على صدورهن العارية. وفي مواجهة المتظاهرين الذين وُصفوا بأنهم “معادون للثورة” و”مثيرو شغب” و”متآمرون”، ردت السلطات بتنظيم تظاهرات مؤيدة لها، ونزل آلاف المتظاهرين الجمعة، إلى الشارع في عدد من المدن بدعوة منظمة حكومية تأييدا لوضع الحجاب. وما إن وضع قدميه على أرض المطار في طهران، عقب عودته من الولايات المتحدة الأميركية، حتى هدد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع في مختلف المدن، قائلا إنه لن يسمح بأعمال الشغب، مضيفا لمن جاؤوا لاستقباله في مطار مهرآباد في طهران أنه “إذا كان لدى أحد ما يقوله، فسوف يُسمع، لكن لن يتحمل أحد الاضطراب أو العبث بأمن البلاد وأمن الشعب”، محذرا من عدم التسامح مع “من يعرض أمن البلاد للخطر”. من جانبه، حذر وزير الداخلية أحمد وحيدي من أنه سيتم رصد “مثيري الشغب” والتعرف عليهم والتصدي لهم، قائلا “إن فكرة الأعداء فكرة خاطئة، إنهم يعتقدون أنه مع هذه الاضطرابات يمكنهم الإطاحة بالنظام، وهذا تفكير طفولي”. مضيفا “سيتم رصد الضالعين في أعمال الشغب وعلى الذين اتخذوا مواقف خاطئة، تصحيحها بعد أن أصبحت الحقائق واضحة”. وفي إشارة إلى الانتقادات التي طالت وزارة لداخلية والشرطة، حتى من قبل بعض المتشددين، أضاف وحيدي يقول: “لولا الشرطة لما استطاع الذين يتخذون بعض المواقف النوم جيدا الآن”. بدوره، قال الجيش الإيراني إنه “سيتصدى للأعداء” لضمان الأمن والسلام في البلاد، زاعما في بيان أن “الأعمال اليائسة جزء من ستراتيجية خبيثة للعدو هدفها إضعاف النظام الإسلامي”. من جهتها، حذرت وزارة الاساتخبارات من أن المشاركة في الاحتجاجات مخالفة للقانون وأن المتظاهرين سيمثلون للمحاكمة.


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا


شاهد انتفاضة مهسا أميني خارج السيطرة والاحتجاجات

كانت هذه تفاصيل انتفاضة مهسا أميني “خارج السيطرة”… والاحتجاجات تهز طهران رئيسي يتوعد... والجيش يهدد... ورقعة الاحتجاجات تتسع... وواشنطن تُسهل وصول الإنترنت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة السياسة وقد قام فريق التحرير في الكويت برس بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.